
وَيَظَل قَلْبِي هَشِيَمَا تَذَرُوْه الْرِّيَاح
يُزَيِّل لِحَاء الْاحْتِوَاء وَيُضْرِم
ب ذَاكِرَتِه حَرَائِق الْفَوْضَى
وَالْعُتْمَه فِي آَن وَاحِد وَيَبْتَعِد
وَيَبْتَعِدُوْن ....
صُوْت مِن الانْتِظَار
يَذُوْب فِي رُوْحِي ك قِطْعَة
الْسُكَّر ب فِنْجَان قِهْوَتِي
يُوْحِي الَي
بِأَن ثُمَّة ارْتِقَاء قَادِم
قَد تَاخَّرَت الرِّحْلَه جَدَّا
حَتَّى بَات الانْتِظَار مُنْهَك
شَرَعْت نْوَافِذ الْرُّوْح نَحْو
انْشِطَار الْجِمِنِي دَاخِل مَعْمَعَة الْمَآتِم
ايّا تَعَب مَا اكْثَر دَاخِلِي
مُخْتَنِقَه رِئَتَي ب اكسِيد الْتَّعَب
فُؤَادِي مُثْخَن مَغْرُوْس بِه جُذُوْر
يُتِم الْوَهَن حَتَّى عَقِب الْاسَى
وَالْغُصَّة بِلَا بُكَاء وَالْخِذْلَان
مَغْزُوْل الانْطِفَاء
فَمِي مُلِئ جَدَّا
اعْتَزَلْت الْقَرْقَرَة طَوِيِلْا حَتَّى امْتَلَات
الْبُطُوْن..
اشْعُر انّي كَوْمَة الْم!
عَجِزْت عَن الْبُكَاء رَغْم مَا يَنْتَابُنِي
مِن نَوْبَة دُمُوْع سَاخِنَه
اوْد ان افْرِغ مَافِي جُفُوْنِي و ب ص م ت
هَلْا ادَرْتم ظُهُوْرِكُم قَلِيْلا!!
واتحسَّس وَرِيْدِي شَئ مَا يُكَبِّر بِدَاخِلِه
اكَاد انْفَجَر
ف صَرْخَة الْمَوْت قَرِيْبِه
وّب الْصَّدْر حُلُم يَنْعِي لَه الْوَدَاع سَلَاما
مَلَامِحِي جَامِدَه
فَقَدْت نِعْمَة الابْتِسَام مُنْذ زَمَن دَهْر
صَدِيْقَتِي هَل تُعَيِّرَيْنِي ابْتِسّامْتَك لاجَامِل بِهَا الْحَيَاه وَلَو ل ثَانِيْه...!
كَمَا ارِيْد ايْضا
حُنْجُرَة تُمَارَس الْصُّرَاخ ب حُرِّيَّه
وَهَذَا انَا كُل لِيّلَه عُنُق فَجِراحْصي وُجُوْه الْرَّاحِلِيْن مِن احْبَابِي
مَع سُؤَال يُخَالِجَنِي قَبْل وَضْع رّاسِي عَلَى وِسَادَتِي
هَل هُنَاك مَن احَد سَوْف يُحْصِي رَحِيْلِي ؟؟!
كَان الْلَّه فِي عَوْنُهُم
كَان الْلَّه فِي عَوْنُهُم
يُزَيِّل لِحَاء الْاحْتِوَاء وَيُضْرِم
ب ذَاكِرَتِه حَرَائِق الْفَوْضَى
وَالْعُتْمَه فِي آَن وَاحِد وَيَبْتَعِد
وَيَبْتَعِدُوْن ....
صُوْت مِن الانْتِظَار
يَذُوْب فِي رُوْحِي ك قِطْعَة
الْسُكَّر ب فِنْجَان قِهْوَتِي
يُوْحِي الَي
بِأَن ثُمَّة ارْتِقَاء قَادِم
قَد تَاخَّرَت الرِّحْلَه جَدَّا
حَتَّى بَات الانْتِظَار مُنْهَك
شَرَعْت نْوَافِذ الْرُّوْح نَحْو
انْشِطَار الْجِمِنِي دَاخِل مَعْمَعَة الْمَآتِم
ايّا تَعَب مَا اكْثَر دَاخِلِي
مُخْتَنِقَه رِئَتَي ب اكسِيد الْتَّعَب
فُؤَادِي مُثْخَن مَغْرُوْس بِه جُذُوْر
يُتِم الْوَهَن حَتَّى عَقِب الْاسَى
وَالْغُصَّة بِلَا بُكَاء وَالْخِذْلَان
مَغْزُوْل الانْطِفَاء
فَمِي مُلِئ جَدَّا
اعْتَزَلْت الْقَرْقَرَة طَوِيِلْا حَتَّى امْتَلَات
الْبُطُوْن..
اشْعُر انّي كَوْمَة الْم!
عَجِزْت عَن الْبُكَاء رَغْم مَا يَنْتَابُنِي
مِن نَوْبَة دُمُوْع سَاخِنَه
اوْد ان افْرِغ مَافِي جُفُوْنِي و ب ص م ت
هَلْا ادَرْتم ظُهُوْرِكُم قَلِيْلا!!
واتحسَّس وَرِيْدِي شَئ مَا يُكَبِّر بِدَاخِلِه
اكَاد انْفَجَر
ف صَرْخَة الْمَوْت قَرِيْبِه
وّب الْصَّدْر حُلُم يَنْعِي لَه الْوَدَاع سَلَاما
مَلَامِحِي جَامِدَه
فَقَدْت نِعْمَة الابْتِسَام مُنْذ زَمَن دَهْر
صَدِيْقَتِي هَل تُعَيِّرَيْنِي ابْتِسّامْتَك لاجَامِل بِهَا الْحَيَاه وَلَو ل ثَانِيْه...!
كَمَا ارِيْد ايْضا
حُنْجُرَة تُمَارَس الْصُّرَاخ ب حُرِّيَّه
وَهَذَا انَا كُل لِيّلَه عُنُق فَجِراحْصي وُجُوْه الْرَّاحِلِيْن مِن احْبَابِي
مَع سُؤَال يُخَالِجَنِي قَبْل وَضْع رّاسِي عَلَى وِسَادَتِي
هَل هُنَاك مَن احَد سَوْف يُحْصِي رَحِيْلِي ؟؟!
كَان الْلَّه فِي عَوْنُهُم
كَان الْلَّه فِي عَوْنُهُم
0 التعليقات:
إرسال تعليق