
تَعِبْت مِن غَمْزَة الْشَفَقَه
تَعِبْت مِن خِذْلَان الاحِبِه
تَعِبْت مِن تَجَرُّع اصْنَاف الْخَيَبَه
تَعِبْت مِن فَك رُمُوْز مُعَادَلَة حَزِيْنَه
تَعِبْت مِن تِقَفِّي اثَر الَّفَرْحَه
بِرَشْفَة مُوْجَعُه تَتْلُوْهَا مُوْجَعُه
تَعِبَت عَن اسْتِيْعَاب سُقُوْطُه مِن مَعَاجِمِي
تَعِبْت مِن رُفَات رَغِيْف الْصَّبْر وَغَصَّته
تَعِبْت مِن مُد يَدَاي ل ابْلَع فِيْه لُقْمَة الْالَم
تَرَفَق بِي يَا دَهْر وَرَد انْفِاس الْرَّصِيْف لِي
عَطِبَت تَفَاصِيْلِي وَتَكَاثِرة بِكَدَر
تَاخَّرَت الْبَهْجَه كَثِيْرَا عَن مَوْعِد زِيَارَتِهَا
مَا ان تَكَاثَرَت الْغَصْات ب عَالَمِهَا
قَذَفَنِي جُنُوْن الْحُزْن سَنَوَات عِدَّة الَى الْوَرَاء
ك الْتَّائِه مِن دُوْن شِرَاع مَنّفِيّة مِن بَاب الْحَيَاه
هُنَاك خَلْف ازْرَار اضْلاعِي صَدَى صَوْت
يَصْرُخ وَيَسْتَنْجِد
اصْحَي .اصْحَي.اصْحَي
وَاخْلِعي قَلَائِد الْالَم وَاخْرُجِي مِن عَرِيْن
الْوَجَع الْنَّافِث بِك نُّطْفَة ب مَشِيْمَة الْدَّهْر
هَرْوِلِي مِن حَافَة الْسَّرِيْر الاسْوَد
ايّا جُنَيْنَة الْحُزْن وَرَفِيْقَة الْسَّقَم
قَد مَسَد ذَاك الْجَحِيْم هُطُوْلِا رَيْعِي
وَمَا ادْرَاك مَا الْجَحِيْم اذَا زَرْكَش الْقَلْب
ب صَالِيَات سَرَابِيَة الْوَرَق
اسْتَوَى نَهَارِي واهتَرَى لَيْلِي تَشَقَّق ثَغْرِي
وَتَخْدُش مِعْصَمَي
و وَجْهِي الْشَّاحِب مِن مُخْمَلِي نَافِذَتِي يُغْرِق
خَرَقَت عِظَامِي زُجَاجَات الْمَسَاء الْمُتَمَرِّدَه
حَتَّى لَمَع شَفَق الْمَي ضَاحِيَة الْزُّقَاق
تَصَفَّدَت بِي الاوْهَام حَتَّى نُخَاع الْغَرَق
افْتَح فُوَّهَة الْغَيْم ل انْجَلِي طَفِيْف جَسَد
لَا يَسْمَع لَه رَكَّز رَنِيْم
وَلَا صَفَّق فُؤَاد
بَل صَرِيْر وَهْن مَلَامِح مَن سِنِيْن الْوَجَع
قَد اضْمَحَلَّت تَّحْنِيْطَا
تَعِبْت مِن خِذْلَان الاحِبِه
تَعِبْت مِن تَجَرُّع اصْنَاف الْخَيَبَه
تَعِبْت مِن فَك رُمُوْز مُعَادَلَة حَزِيْنَه
تَعِبْت مِن تِقَفِّي اثَر الَّفَرْحَه
بِرَشْفَة مُوْجَعُه تَتْلُوْهَا مُوْجَعُه
تَعِبَت عَن اسْتِيْعَاب سُقُوْطُه مِن مَعَاجِمِي
تَعِبْت مِن رُفَات رَغِيْف الْصَّبْر وَغَصَّته
تَعِبْت مِن مُد يَدَاي ل ابْلَع فِيْه لُقْمَة الْالَم
تَرَفَق بِي يَا دَهْر وَرَد انْفِاس الْرَّصِيْف لِي
عَطِبَت تَفَاصِيْلِي وَتَكَاثِرة بِكَدَر
تَاخَّرَت الْبَهْجَه كَثِيْرَا عَن مَوْعِد زِيَارَتِهَا
مَا ان تَكَاثَرَت الْغَصْات ب عَالَمِهَا
قَذَفَنِي جُنُوْن الْحُزْن سَنَوَات عِدَّة الَى الْوَرَاء
ك الْتَّائِه مِن دُوْن شِرَاع مَنّفِيّة مِن بَاب الْحَيَاه
هُنَاك خَلْف ازْرَار اضْلاعِي صَدَى صَوْت
يَصْرُخ وَيَسْتَنْجِد
اصْحَي .اصْحَي.اصْحَي
وَاخْلِعي قَلَائِد الْالَم وَاخْرُجِي مِن عَرِيْن
الْوَجَع الْنَّافِث بِك نُّطْفَة ب مَشِيْمَة الْدَّهْر
هَرْوِلِي مِن حَافَة الْسَّرِيْر الاسْوَد
ايّا جُنَيْنَة الْحُزْن وَرَفِيْقَة الْسَّقَم
قَد مَسَد ذَاك الْجَحِيْم هُطُوْلِا رَيْعِي
وَمَا ادْرَاك مَا الْجَحِيْم اذَا زَرْكَش الْقَلْب
ب صَالِيَات سَرَابِيَة الْوَرَق
اسْتَوَى نَهَارِي واهتَرَى لَيْلِي تَشَقَّق ثَغْرِي
وَتَخْدُش مِعْصَمَي
و وَجْهِي الْشَّاحِب مِن مُخْمَلِي نَافِذَتِي يُغْرِق
خَرَقَت عِظَامِي زُجَاجَات الْمَسَاء الْمُتَمَرِّدَه
حَتَّى لَمَع شَفَق الْمَي ضَاحِيَة الْزُّقَاق
تَصَفَّدَت بِي الاوْهَام حَتَّى نُخَاع الْغَرَق
افْتَح فُوَّهَة الْغَيْم ل انْجَلِي طَفِيْف جَسَد
لَا يَسْمَع لَه رَكَّز رَنِيْم
وَلَا صَفَّق فُؤَاد
بَل صَرِيْر وَهْن مَلَامِح مَن سِنِيْن الْوَجَع
قَد اضْمَحَلَّت تَّحْنِيْطَا
2 التعليقات:
وَحْدَه الْآَلَم
يَكْتُبْنَا وَلَا نَكْتُبُه
هُو ذَلِك الْمُنْزَوِي بِالْرُّوْح
وَالآنيِس الْوَحِيْد لَهَا
أَمِيْرِه الْنَّهْر
وَجَع حَرْفِك
يَصْدَح بِعَظْمِه مَشَاعِرَك
سُعِدْت الْرُّوْح بِمُعَانقُه حَرْفِك الْنَّقِي
وَبَدَأ صَبَاحِي مُمَيَّز بِحَرْفِك
فَشَكَر كَثِيْر ي نَقَاء
عَلَي الْسَّمَاح لِي
ب الآرْتِوَاء بِهُطُوْل غَيْث حَرْفِك
و.وَد
صَدِيْقِي..
الْالَم يَقْتَفِي وَزْن الْرُّوْح
وَيُكَبِّر بِهَا ل يَكْتُب لَه
مِن الْعَنَاوِيْن طُرُقَات
قَد اقْتَص مِنِّي الْوَجَع
حَتَّى هَذَر الْحَرْف مِنِّي
بِلَا وَزْن
لَيْس بِيَدِي سِوَى تَقْبِيْل جَبِيْنُه
صَبَاح مَسَاء
ل يَرْتَوِي مِنِّي واهْجّع بِه
وَالْرَّب
ان لَك مِن طَلَّة الْحُضُوْر
مَا يُخْفِي شَفَق الْغُرُوْب
ل يَدْحَض ظُلْمَتِه نُوَرَا
إرسال تعليق