
حُبّا بِاالْلَّه اخْبِرُوْنِي , انَا الَى ايْن اسِيْر ,..؟
ثَمّة قَلْب وَثَمَّة خِنْجَر .. وَبَعْضَا مَن زُجَاج مُحَطَّم مَعْجُوْن ب حُمْرَة
دَم مُتَخَلِّلَة فُقَاعَات اخِر لَفْظ نَفْس
لَم ارَى الْحَيَاه طَلَبْت مَسِيْرِهَا بِبُطْء ابْت
خُضْت خَلَف قُضْبَانُهَا خَوْض جَنِيْن لَم يُقَط حَبْل سَرَّتْه قَط
مَا عُدْت اجْهَل بِهَا شَي ..!
مَرَّت اشْهُر عِجَاف ,, سَرْمَدِيَّة لَيَالِيْهَا طَوَال الْتَزَمَت بِهَا الْصَّمْت
وَشَدَدْتَه خَنِقا حَوْل عُنُقِي لَعَلِّي اعِيْد بِهَا تَكْوِيْن حَال نُطْقِي
قَذْفَة مِن فُوَّهَة احْدَى الْغَيْمَات وَالْقَت بِي رِيْحَا خُطِفَت شَيْئا مِنِّي لّلاعَلَى
فَقْدِي ل نَفْسِي هُو الْاكْثَر الَمَا وَلَعَل الْصَّبْر الْمُرْتَسِم عَلَى قَسَمَات
وَجْهِي وَعَلَى ضِفَاف حَرْفِي يُحْبِط مَا يُلَجِّني مِن هَوَاء فَرِح
وَارَى نُبُضَي مُلْقَا ذَابِلا بَيْن شَهْقَة وَزَفِرِه
مَا لَا يُمْكِنُنِي تَفْسِيْرِه هُو
بَعْدِي عَن مِرْآتِي كُلَّمَا اعْتَرِانِي ضَلِيْع حُزْنِي وَمُكَابَرَة ب لَحَظَات
نَزْفِي وَاسْتِنْكَار مِن لَهَاج الْالْسُن وَجَعِي
حِيْنَمَا اجْلِس بِجِوَار اشْيَائِي الَّتِى لِاتُرَى الَا ب عَيّنْي افَكِّر فِي هَذِه الْنَّفْس
وَمَا يَجْتَمِع بِهَا مِن مَعَاجِم غَرِيْبَه !
بَحَثْت طَوَيْلَا بَيْن اغْوَارِهَا وَطَل الْرَّحِيْل بِهَا
وَاحَدَثُهَا هَل تُرَانِي اجْحَف ب حَقَّهَا؟
وَا زَّيْدَهَا قَتْلَا وصْلْبَى
مُنِحُوا ل مَلَامِحِي الْغُرْبَه وَاحْتَاج الَى وَطَن نَّزَعُوَا مِنِّي الْرُّوْح
وَرَب مُوْسَى وَهَارُوْن ان ل نَزَعَهَا الَمَا اشَد
مِن نَزْع الاظَافِر تَّعْذِيْبِا
لَازَال ثَوْب قَلْبِي فَضِفَاف يَسْكُن الْكَثِيْر وَيَحْمِي الْاكْثَر
لَكِن خَيْمَة نَصِل رّاسِي مَثُّقَوْبَه
وَس تَظَل مَثُّقَوْبَه
ل تَخْرُج رَائِحَة شِوَائِهُم ب دَاخِلِي مِن حَطَب كَسَر اضْلاعِي
امْسِيْه لَا تَغْفُوّا بِهَا رَفَّة عَيْن
الَا وَقَد مِن الْرُّوْح اقْتُصَّت
وَس تَظَل مَثُّقَوْبَه وَتَقُوْل
هَل مِن مَّزِيد
هَل مِن مَّزِيد
هَل مِن مَّزِيد
ثَمّة قَلْب وَثَمَّة خِنْجَر .. وَبَعْضَا مَن زُجَاج مُحَطَّم مَعْجُوْن ب حُمْرَة
دَم مُتَخَلِّلَة فُقَاعَات اخِر لَفْظ نَفْس
لَم ارَى الْحَيَاه طَلَبْت مَسِيْرِهَا بِبُطْء ابْت
خُضْت خَلَف قُضْبَانُهَا خَوْض جَنِيْن لَم يُقَط حَبْل سَرَّتْه قَط
مَا عُدْت اجْهَل بِهَا شَي ..!
مَرَّت اشْهُر عِجَاف ,, سَرْمَدِيَّة لَيَالِيْهَا طَوَال الْتَزَمَت بِهَا الْصَّمْت
وَشَدَدْتَه خَنِقا حَوْل عُنُقِي لَعَلِّي اعِيْد بِهَا تَكْوِيْن حَال نُطْقِي
قَذْفَة مِن فُوَّهَة احْدَى الْغَيْمَات وَالْقَت بِي رِيْحَا خُطِفَت شَيْئا مِنِّي لّلاعَلَى
فَقْدِي ل نَفْسِي هُو الْاكْثَر الَمَا وَلَعَل الْصَّبْر الْمُرْتَسِم عَلَى قَسَمَات
وَجْهِي وَعَلَى ضِفَاف حَرْفِي يُحْبِط مَا يُلَجِّني مِن هَوَاء فَرِح
وَارَى نُبُضَي مُلْقَا ذَابِلا بَيْن شَهْقَة وَزَفِرِه
مَا لَا يُمْكِنُنِي تَفْسِيْرِه هُو
بَعْدِي عَن مِرْآتِي كُلَّمَا اعْتَرِانِي ضَلِيْع حُزْنِي وَمُكَابَرَة ب لَحَظَات
نَزْفِي وَاسْتِنْكَار مِن لَهَاج الْالْسُن وَجَعِي
حِيْنَمَا اجْلِس بِجِوَار اشْيَائِي الَّتِى لِاتُرَى الَا ب عَيّنْي افَكِّر فِي هَذِه الْنَّفْس
وَمَا يَجْتَمِع بِهَا مِن مَعَاجِم غَرِيْبَه !
بَحَثْت طَوَيْلَا بَيْن اغْوَارِهَا وَطَل الْرَّحِيْل بِهَا
وَاحَدَثُهَا هَل تُرَانِي اجْحَف ب حَقَّهَا؟
وَا زَّيْدَهَا قَتْلَا وصْلْبَى
مُنِحُوا ل مَلَامِحِي الْغُرْبَه وَاحْتَاج الَى وَطَن نَّزَعُوَا مِنِّي الْرُّوْح
وَرَب مُوْسَى وَهَارُوْن ان ل نَزَعَهَا الَمَا اشَد
مِن نَزْع الاظَافِر تَّعْذِيْبِا
لَازَال ثَوْب قَلْبِي فَضِفَاف يَسْكُن الْكَثِيْر وَيَحْمِي الْاكْثَر
لَكِن خَيْمَة نَصِل رّاسِي مَثُّقَوْبَه
وَس تَظَل مَثُّقَوْبَه
ل تَخْرُج رَائِحَة شِوَائِهُم ب دَاخِلِي مِن حَطَب كَسَر اضْلاعِي
امْسِيْه لَا تَغْفُوّا بِهَا رَفَّة عَيْن
الَا وَقَد مِن الْرُّوْح اقْتُصَّت
وَس تَظَل مَثُّقَوْبَه وَتَقُوْل
هَل مِن مَّزِيد
هَل مِن مَّزِيد
هَل مِن مَّزِيد
2 التعليقات:
رِفَقَابِنا أَيَّهاَ الآمِيْرِه
تَفَاصِيْل حَرْفِك تَئِن بِأَلَم هَادِر
يَعْصِف بِنَا وَلَا نُقَوِّي عَلَي مُوَاجِهُه
حُزْنِه الْجَارِف
أَيَّتُهَا الْأَمِيرَه
بِالْلَّه عَلَيْك رِفْقَا بِحَرْفِك
وَرِفْقَا بِقَلْبِك
عُذْرَا
اسْمَحِي لِي
بادَمَان حَرْفِك
وَاسْمَحِي لِي
أَن ادْعُو الْمُوَلِّي
بِحَق هَذَا الْصَّبَاح
أَن يَرْعَاك
وَيُحَفِّظَك مِن كُل سُقْم
وَلِتَسَّعْدي بِحَيَاتِك أَبَد الْدَّهْر
ايّا اسِيْر ,,,
قَد فَض الْحُزْن عُنُق مَضْجَعِي
حَتَّى كَسَرَه
قَد رَسَمْنَا الْحَرْف حَتَّى بَكَى بِلَا دَمِع
وَصَرَخ بِلَا صَوْت
كُنَّا نَحْن الجْنَاءَه وَنَحْن ايْضا الْضَّحَايَا
ثَغْر الْحَرْف انْت
كُل دَعْوَة مِنْك لِي
لَك بِمِثْلِهَا مُرْدَفَات مَدّا وَجَزْرا
قَد اضْمَحَل حَرْفِي امَامَك خَجَلا
صَبَاحَك سَعِيْد
إرسال تعليق