زُلَال الْسَّعِير بِجَوْفِي ارْتُمئ
بَيْن الاضّلاع يُحِبُّوْا رَاسِيَا
حَتَّى خُبِّئ نَفَث سَرِيْر الْسُّم مُغْدِقَا
ابْت جِبَال اهْدَابِي حَمْل الْنَّوَى
وَاحْكَمْت احْدَاقِي حُمُر الْدَّمْع مُتُجَمْرا
اصُبُوا ل جَسَدَا قَد شَم ب الْوِصَال واهتَرَى
الَقِفُوا فَاه جَوَارِب الْسَّقَم مُحَرَّمَا
وَلَكُم ب لَوْي الْرَّسَن خَتَم مِعْصَمَا
تِلْك هُو وَتِلْك هِي وَذَاك هُم وَاوْلَئِك الْبَقِيَّه
وَالْكُل يُسَن الْحُسَام حَتَّى لُّلْوَمِيض اقْتَرَن
جَيِّد الْحَسْنَاء ب الْكَي تُعَلِّمَا
مِن اجْل الْتَّحْنِيط الْخَصْر تَحِوَلَاقِئ
الَي هَذَا تُعَطَّشَت ارْوَاح الوَرِئ
الَي هَذَا هُتِك الْعَنْكَبُوْت شَرْنَقَة
الْطُّور تَكَلَّمَا
لَم يَتَسَنَّى لَهَا حَتَّى اكْمَال غَزَل الْحَرِيْر
مِعْطَفَا
تِّكَفَنَت بِه خُيُوْط سَرَاديب مَسْوَدِه
وَشُد الْوَثَاق تُحَسِّبَا
لَعَل ب كَعْب الْقَدَم حَيَاة تُرْجَى
ف يَكُوْن عَصْر عِرْق الْيَد ل تَثْبِيْتِهَا مَقْصِدَا
شَبِيْبَة عُقْدَة الْعَزْم ل تُخْطِي
عَقَدَهَا الْاوَّل بَيْن حُصُوْن سِنْدِيَان
مَنَاكِب تُأَرِجِحُهَا مَا بَيْن الْم
و وَجَع وَذَرْف دَم وَمَوْت
ل يُحْدِثُهَا سَاعِدِهَا
هَيَّا لِلْعَزْف وَاحِرَفِي
ل تَكُن عَن الْجَمْهَرَه مَنْفَى عِبَادِه
تُحَمِّل دَوْمَا ب غَنَائِم الْفَشَل
وَلَا حَلِيْف لَهَا سَوَاء جَفَاف مِن ارْغِفة
الْخَيَبَه وُهَشِيْش عِظَام واهِنّه مِن بَقَايَا امَل
يَتَوّسَدُهَا الْضَّجَر شَنَاخِيْب تِلَال مُهْلِكُه
ل يُصْبِّحُهَا خُنَاق نَفْس عَلِيّل صَبَاح مَسُوْط
حَفِيْفَة خُطَى مُتَرَاميَه لَا صَوَاب لَهَا وَلَا تَصْوِيْب
غَمْرَة خِمَار رَائِحَة الْمَوْت مُزْعِجَه
رُطُوْبَة ثَرَاء الْقَبْر قَبْل الْوِلَادَة
مَشِيْمَة لَم يُقْطَع لَهَا حَبْل
ظَل مُتَّصِل ب سُرَّتِهَا
لِاهِي قَادِرِة عَلَى تَجَاوَز ظُلُمَات رَحِم الْزَّمَن
وَلَاهِي بِعُجُول الْخُرُوْج مِن قَوْقَعَة سَائِلَهَا
تَرْتَشِف مِنْه وَيَرّتَشِف مِنْهَا سَيِّغ الْمُر
تِلْك الْشَّبِيْبَه,,,,
لَهَا ب كَتَّف الْدَّهْر وَشْم قَد قِظ
نُعَاس طَرَفِهَا وَلَم يُسْدِل لِحَاف لَيْلَهَا
مُحَاكَمَتَّهُا مُعَلَّقَه قُضْبَانُهَا مَلْحَدُه
مُحَامِيُّهَا اصَم وَابْكَم وَاعْمَى
قَاضِيْهَا اعْرُج وَمُتَغَطْرِس
شُهُوْدَهَا وُصُولِيُّون لِلّجِّنِّي مُحِبِّيْن
تُحَوِّل الْغِرْبَان وَتَنْعَق
كَمَن يَنْتَظِر بِرَمْي الْجَثَت لَهَا
الْجَلاد الارعَن ل مَذَاق طَعِم
حُمْرَة الْسَّوْط مُتَعَطِّش حَتَّى اغْرَق
الاشْتِعَال زَوَايَا مُحَادِقِه
الْاغْلَال ب الّايِادَي تَرْقُص
وَخَلْخَال الْجَرَّة الْجَدِيّدَه
حَوْل الْسَّاق يُنْبِت وَيَخْضَر
سَوَاحِل الْفُؤَاد تَسْتَنْجِي الْمَوْج هِيَاجّانَا
ل يَشْهَد بِأَن الْمَجَادِيْف هُم الجْنَاءَه
سِنَان الْانَامِل تَلُوْح قَائِلَة
وَيْحِي مِن دَهْر الْغَابِرِيْن تَهَجَّمَا
قَد فَطَر شِفَاهِي سَرَاب هُتَافَات
وَلَجَت مُسْتَقَر احْضَان الرِّدَّة قِطْعَا
او مَن يَرْتَد عَن هِنْدَام دِيْنِه كَافِر
او مِن يَصْلُب الْاجْزَاء حَيّا وَهُو مِن ذَاك
الْدَّم بَرِئ؟!
تَمُرّغ الْوَجْه مِن قَش الْحَصِير مُسْنَدَا
وَجِلَا مُسْتَوَجُلا مِن لَحْظِه دُق الْعُنُق
دُوْن الْنَّظَر لَه بَيْن هِضَاب تِلْك
الْسَّوَاعِد الْمَفَتَولِه الْعَضَل
الْزَّام بِشَد الْبَصَر خَاشِعَا
ل الْاسْفَل
ل يَكُن ل سِدْرَة الْمُنْتَهَى
لَفْظ ارْمُق قَد انتهَكّة عُذْرِيَتَه
بِجَوَاز شُرُوْع انْتِهَاكُهَا
كَيْف تَكُوْن مَحِكَمَتِهَا .!!!؟؟
بَيْن الاضّلاع يُحِبُّوْا رَاسِيَا
حَتَّى خُبِّئ نَفَث سَرِيْر الْسُّم مُغْدِقَا
ابْت جِبَال اهْدَابِي حَمْل الْنَّوَى
وَاحْكَمْت احْدَاقِي حُمُر الْدَّمْع مُتُجَمْرا
اصُبُوا ل جَسَدَا قَد شَم ب الْوِصَال واهتَرَى
الَقِفُوا فَاه جَوَارِب الْسَّقَم مُحَرَّمَا
وَلَكُم ب لَوْي الْرَّسَن خَتَم مِعْصَمَا
تِلْك هُو وَتِلْك هِي وَذَاك هُم وَاوْلَئِك الْبَقِيَّه
وَالْكُل يُسَن الْحُسَام حَتَّى لُّلْوَمِيض اقْتَرَن
جَيِّد الْحَسْنَاء ب الْكَي تُعَلِّمَا
مِن اجْل الْتَّحْنِيط الْخَصْر تَحِوَلَاقِئ
الَي هَذَا تُعَطَّشَت ارْوَاح الوَرِئ
الَي هَذَا هُتِك الْعَنْكَبُوْت شَرْنَقَة
الْطُّور تَكَلَّمَا
لَم يَتَسَنَّى لَهَا حَتَّى اكْمَال غَزَل الْحَرِيْر
مِعْطَفَا
تِّكَفَنَت بِه خُيُوْط سَرَاديب مَسْوَدِه
وَشُد الْوَثَاق تُحَسِّبَا
لَعَل ب كَعْب الْقَدَم حَيَاة تُرْجَى
ف يَكُوْن عَصْر عِرْق الْيَد ل تَثْبِيْتِهَا مَقْصِدَا
شَبِيْبَة عُقْدَة الْعَزْم ل تُخْطِي
عَقَدَهَا الْاوَّل بَيْن حُصُوْن سِنْدِيَان
مَنَاكِب تُأَرِجِحُهَا مَا بَيْن الْم
و وَجَع وَذَرْف دَم وَمَوْت
ل يُحْدِثُهَا سَاعِدِهَا
هَيَّا لِلْعَزْف وَاحِرَفِي
ل تَكُن عَن الْجَمْهَرَه مَنْفَى عِبَادِه
تُحَمِّل دَوْمَا ب غَنَائِم الْفَشَل
وَلَا حَلِيْف لَهَا سَوَاء جَفَاف مِن ارْغِفة
الْخَيَبَه وُهَشِيْش عِظَام واهِنّه مِن بَقَايَا امَل
يَتَوّسَدُهَا الْضَّجَر شَنَاخِيْب تِلَال مُهْلِكُه
ل يُصْبِّحُهَا خُنَاق نَفْس عَلِيّل صَبَاح مَسُوْط
حَفِيْفَة خُطَى مُتَرَاميَه لَا صَوَاب لَهَا وَلَا تَصْوِيْب
غَمْرَة خِمَار رَائِحَة الْمَوْت مُزْعِجَه
رُطُوْبَة ثَرَاء الْقَبْر قَبْل الْوِلَادَة
مَشِيْمَة لَم يُقْطَع لَهَا حَبْل
ظَل مُتَّصِل ب سُرَّتِهَا
لِاهِي قَادِرِة عَلَى تَجَاوَز ظُلُمَات رَحِم الْزَّمَن
وَلَاهِي بِعُجُول الْخُرُوْج مِن قَوْقَعَة سَائِلَهَا
تَرْتَشِف مِنْه وَيَرّتَشِف مِنْهَا سَيِّغ الْمُر
تِلْك الْشَّبِيْبَه,,,,
لَهَا ب كَتَّف الْدَّهْر وَشْم قَد قِظ
نُعَاس طَرَفِهَا وَلَم يُسْدِل لِحَاف لَيْلَهَا
مُحَاكَمَتَّهُا مُعَلَّقَه قُضْبَانُهَا مَلْحَدُه
مُحَامِيُّهَا اصَم وَابْكَم وَاعْمَى
قَاضِيْهَا اعْرُج وَمُتَغَطْرِس
شُهُوْدَهَا وُصُولِيُّون لِلّجِّنِّي مُحِبِّيْن
تُحَوِّل الْغِرْبَان وَتَنْعَق
كَمَن يَنْتَظِر بِرَمْي الْجَثَت لَهَا
الْجَلاد الارعَن ل مَذَاق طَعِم
حُمْرَة الْسَّوْط مُتَعَطِّش حَتَّى اغْرَق
الاشْتِعَال زَوَايَا مُحَادِقِه
الْاغْلَال ب الّايِادَي تَرْقُص
وَخَلْخَال الْجَرَّة الْجَدِيّدَه
حَوْل الْسَّاق يُنْبِت وَيَخْضَر
سَوَاحِل الْفُؤَاد تَسْتَنْجِي الْمَوْج هِيَاجّانَا
ل يَشْهَد بِأَن الْمَجَادِيْف هُم الجْنَاءَه
سِنَان الْانَامِل تَلُوْح قَائِلَة
وَيْحِي مِن دَهْر الْغَابِرِيْن تَهَجَّمَا
قَد فَطَر شِفَاهِي سَرَاب هُتَافَات
وَلَجَت مُسْتَقَر احْضَان الرِّدَّة قِطْعَا
او مَن يَرْتَد عَن هِنْدَام دِيْنِه كَافِر
او مِن يَصْلُب الْاجْزَاء حَيّا وَهُو مِن ذَاك
الْدَّم بَرِئ؟!
تَمُرّغ الْوَجْه مِن قَش الْحَصِير مُسْنَدَا
وَجِلَا مُسْتَوَجُلا مِن لَحْظِه دُق الْعُنُق
دُوْن الْنَّظَر لَه بَيْن هِضَاب تِلْك
الْسَّوَاعِد الْمَفَتَولِه الْعَضَل
الْزَّام بِشَد الْبَصَر خَاشِعَا
ل الْاسْفَل
ل يَكُن ل سِدْرَة الْمُنْتَهَى
لَفْظ ارْمُق قَد انتهَكّة عُذْرِيَتَه
بِجَوَاز شُرُوْع انْتِهَاكُهَا
كَيْف تَكُوْن مَحِكَمَتِهَا .!!!؟؟
0 التعليقات:
إرسال تعليق