
مَعِي قِهْوَتِي وَبِجَوَارِي قَلَمِي وَحِبْرِي الاسْوَد يُزَيِّن صَفْحَتِي الْبَيْضَاء لَكِن ابَيْت الْحَدِيْث مَعَهُم
سَالَت قِهْوَتِي قَائِلِه لَهَا مَا رَايُك بِهَذَا الْيَوْم ؟؟
قَالَت نَسِيْمَه عَلِيّل وَشَمْسُه تُحِيْك خُيُوطَهَا فَوْق مُحَيَّاك الْجَمِيل يَنْعَكِس سَنَّا ضَوْئِهَا
عَلَي شَرُفَت غُرْفَتَك هَوَاءُه بَارِد يُدَاعِب وَجْنَتَيْك الْمِحْمَرَّه خَجَلا مِن تُعْزَلَي بِهَا
قَطَرَات الْنَّدَى تَتَرَاقَص فَوْق شَفَتَيَّك التُّوْتِيَّة الْلَّوْن تَوَاضُعا وَمَرْحا
قُلْت رَيِّثَك غَزَل صَبَاحِي مِنْك يْثِنر مَابَقِي فِيِنِي مِن حُب
قَالَت لَكِن مَن هُم بِمُثُل حَالَتِنَا لَابُد لَهُم مِن الْخَوْف وَالْتَّرَقُّب
تَغَارِيْد طُيُوْر الْصَّبَاح لَايَبْعَث عَلَى الْامَل كَمَا هُو الْحَال دَائِمَا
احْيِنَا تُغَرِّد لِسَبَب لَعَلَّه مِن هَم وَنَصَب وَتَعِب اصَابَهَا
وَاحْيَانا تُغَرِّد لِجَذْب الْحَبِيْب وَالتَّغْرِيْد مَعَه وَعِشْق حَدِيْثِهِمَا لَا يَفْهَم سُوْئِهُم
رَغْم مَا يُطْرِبُنَا مِنْه لَكِن لَا نَفْقَه مِنْه شْيَاء
كُل صَبَاح اعْزِف مَعَك الْحَان شَجَيِّه وَاجِد بِك عُذْوُبَه وَانْسَيَابِيْه
غَم مَا تَحَطَّم دَاخِلَك وَتَبَعْثَر
الْايّام دَوْمَا جَمِيْلَه وَمَذَاقُهَا رَائِع لَكِن عَبَث بِهَا الْعَابِثُوْن غَيِّرُوْا مَلَامِحَهَا
الْايّام بَنَظَرِنَا لَيْسَت سِوَى وَرَقَه تَسْقُط مَع قُرْب الْمَغِيْب لَكِن لَدَى الْغَيْر
حَيَاه دَائِمَه لَا انْقِطَاع لَهَا
لَم يَعُد لَهْا اي طَعِم وَلَا لَوْن وَلَا رَائِحَه كُنْت اشْتَم رَائِحَة الرَّبِيْع وَالْيَوْم يَحِل وَيَرْحَل وَكَانَّه لَم يَكُن
كُنْت ابلّل نَفْسِي تَحْت زَخَّات مَطَر الْخَرِيف لَدَرَجَه الْهَذَيَان وَهُو ايْضا يَحِل وَيَرْحَل بِدُوْن بَلَّل
كُنْت اغُطي نَفْسِي وِاجمّد يَدَاي وَاصْنَع مِنْهَا الْتَّمَاثِيْل كُرَات الْثَّلْج تَحْت شِتَاء قَارِص الْبُرُوُدَه دَافِئ الْمُرُوْر وَهُو الْاخِر يَحِل وَيَرْحَل
قُلْت هَوْنَك مَاذَا دَهَاك وَالِّم بِك مَاهِي الْايّام بِنَظَرِك ؟؟
قَالَت وَبِهَا غُصَّة وَعِبَرَه هِي تِلْك نِعَم تِلْك الْايّام تَكُن مَع مَن تُحِبِّيْن بَيْن انَاس تَمْقُت غِيَابَك وَتُكْرَه مَرَضِك وَيُعَكِّر صَفْوَهَا حُزْنِك وَيُنَزِّل دَمْعَتِهَا هَمِك
ايَادِي حَانِيَه انُفس طَاهِرِه الْسُنَّه نَقِيَّه صَادِقَه
ضَحِكْت بِصَوْت مُرْتَفِع قُلْت مَابِك الان مُسِن مِن الْجُنُوْن
قَالَت وَمَن يَعِيْش هَذَا الْايّام لَا يُجَن تَذَكَّرْت انَاس يَتَفَنَّنُون بِرَسْم شَي فَوْقِي هَنْدَسَه وَدْقُه لَدَيْهِم وَبَا اشْكَال مُخْتَلِفَه لَكِن مَا يُحَيِّرُنِي ايَعُوْن مَاذَا يَرْسِمُون !!!
قَلْب مُجَرَّد شَكْل هَنْدَسِي يُوْضَع ب اي مَكَان لَدَيْهِم يَنْثُر فَوْقِه ذَرَّات الْسُكَّر لتَحِليْتِه فَن عَجِيْب لِرَسْمِه خَاوِي تَسْمَع صَدَى كَلَامُك يِرْدَت الَيْك اذَا خَاطَبَتْه
يُنْصِتُون لَك بِشَرْط اذَا لَهُم نَصِيْب مِّمَّا يَسْمَعُوْن !!
رُّدِدْت بَيْنِي وَبَيْن نَفْسِي ايُوَجد مَا يُحَلِّي هَؤُلَاء الْقَوْم وَيَجْعَل لَهُم طُعْمَا اتْمَنَى ان يُوْجَد وَسَرَّحْت بِفِكْرِي
سُمِعَت مَاقِلّت لَو وُجِد لِفَاد بِي قَبْلِهِم مِن يَوْمِي مَذَاقِي مُر عَقِيْم شَبِيْه بِطَعْم هَذَا الْايّام
قُلْت لاااااا اعْشِقُك مَذَاقَك لَا اتَّخَيُّل يَوْمِي وَجُلُوسِي خَلَف شَاشَة حَاسوبي مِن غَيْر رَائِحَة الْمُعْتَّقه وَمَن وُجُوْد بِجَانِبِي
قَالَت هَؤُلَاء الْبَشَر اطْنَان مِن الْسُكَّر لَا تُفِيْد بِهِم تَعُوْدُوْا عَلَى هَكَذَا حَيَاه
لَسْنَا سُوَء وُرُوْد مَزْرُوْعَه بِتُرْبِه سَمَادَهَا سَم وَعَلْقَم تُسْقَى مِن دُمُوْع عَيْنُهَا وَقَطَرَات نَدَى الْفَجْر الَّذِي يُرْوَى نِصْف عَطَشَهَا
تُحُوفُهَا فُطْرِيَّات مُلَوَّثَه تَحَيُّز نُمُوِّهَا
وَتَمْنَع ازْدِهَارِهَا وَتَأْسِر فَوْح عِطْرَهَا لِيُمْلِئ ارَجِاء الْمِكَان الْمُوَشَّح بِخُيُوْط الْعَنْكَبُوْت الْمُتَشَابِكَه
قُلْت مَن احْدَث قَهْوَة انْشْتَايْن !!
قَالَت انْشْتَايْن بَرَع بِا الْفَزْيَاء وَتَفَنَّن بِحَدِيْثِه لِنَفْسِه لَدَرَجَه نَعْتِه بِا الْجُنُوْن كُتِب وَاحْدَث الْنَّظَرِيَّات وَاوْجَد الْحُلُول لَازَال اسْمُه يَجُوْب جَمِيْع ارْكَان الْعَالَم الَي يَوْمِنَا هَذَا
دَعِيْنِي احَدِّث بِبَعْض مِن كِتَاب لَه اسْمَه
كَيْف ارَى الْعَالَم ,,,
كُتِب عَن عُشْقِه للوَحْدِه
يَنْتَابُنِي احْسَاس بِا الِارْتِيَاح تُجَاه وَحْدَتِي وَيَتَوَلّد لَدَي تَقْرَيْبَا احْسَاس بِا الْخُطَا اذَا مَا اشْتُرِطَت اي شَي عَلَى الْاخِرِين ...
كَمَا حَكَى عَن تَاثّرْه بِا الْفَيْلَسُوْف شُوْبِنْهَاوَر ,,
اكِيْد ان الْانْسَان بِمَقْدُوْرِه ان يَفْعَل مَايُرِيد لَكِن لَيْس بِاسْتِطَاعَتِه ان يَرْغَب مَايُرِيد "وَالْيَوْم وَفِي مُوَاجَهَة الْمَشْهَد الْمُرْعِب لِلْظُّلْم الِانَسَانِي فَان هَذِه الْعِبْرَة تَمْنَحُنِي الْهُدُوء وَتَربَيْنِي ,,
كَمَا قَارَن بَيْن الْتَّسَاؤُل عَن لُغْز الْحَيَاه وَالاحْسَاس بِا الْحَقِيْقَه وَالْجَمَال
(أَحَس بِأَشَد دَرَجَات الانْفِعَال أَمَام لُغْز الْحَيَاة، وَهَذَا الْإِحْسَاس يُؤَسِّس الْجَمَال وَالْحَقِيْقَة، وَيُثِيْر الْفَن وَالْعِلْم، وَإِذَا لَم يَعْرِف أَحَد مَا هَذَا الْإِحْسَاس أَو لَم يَعُد يُحِس بِالْإِحْسَاس وَالْدَّهْشَة وَالْمُفَاجَأَة، فَهُو مَيِّت حَي، وَيَحْسَب فِي عِدَاد الْعُمْيَان).
كَثِيْرِه هِي اقِوِال انْشْتَايْن
قُلْت اتَعْلَميْن انّي مِن عُشَّاق هَذَا الْعَالَم وَمَن قَارِئِيْه لَدَيْه نَظَرُه لَا يَفْهَمُهَا الَا مَن فَكَّر مِثْلِه
قَالَت لَاتَبْتَعِدِي عَنْه الشُّبَه بَيْنَكُم جَلِي لَكِن انُتُي هُنَاك مَا يَخْنَقِك وَيَشُدُّك لِلاسْفل وَيُجْبْرّك ع الْصَّمْت دَوْمَا
يآُآُآِآِآِآهـ لَقَد تَحَدَّثْنَا الْيَوْم طَوَيْلَا تَذُوْقِيْنِي وَارْتَشِفُي مِنِّي لَعَلِّي اطْفئ مَابِك مِن سَعِيْر وَلَهِيْب نِيْرَان اذَابَت اضْلُعِك
بَعْض الْاشْيَاء لَا تَقْدِر الَا بِمْثيْلْتِهَا
سَالَت قِهْوَتِي قَائِلِه لَهَا مَا رَايُك بِهَذَا الْيَوْم ؟؟
قَالَت نَسِيْمَه عَلِيّل وَشَمْسُه تُحِيْك خُيُوطَهَا فَوْق مُحَيَّاك الْجَمِيل يَنْعَكِس سَنَّا ضَوْئِهَا
عَلَي شَرُفَت غُرْفَتَك هَوَاءُه بَارِد يُدَاعِب وَجْنَتَيْك الْمِحْمَرَّه خَجَلا مِن تُعْزَلَي بِهَا
قَطَرَات الْنَّدَى تَتَرَاقَص فَوْق شَفَتَيَّك التُّوْتِيَّة الْلَّوْن تَوَاضُعا وَمَرْحا
قُلْت رَيِّثَك غَزَل صَبَاحِي مِنْك يْثِنر مَابَقِي فِيِنِي مِن حُب
قَالَت لَكِن مَن هُم بِمُثُل حَالَتِنَا لَابُد لَهُم مِن الْخَوْف وَالْتَّرَقُّب
تَغَارِيْد طُيُوْر الْصَّبَاح لَايَبْعَث عَلَى الْامَل كَمَا هُو الْحَال دَائِمَا
احْيِنَا تُغَرِّد لِسَبَب لَعَلَّه مِن هَم وَنَصَب وَتَعِب اصَابَهَا
وَاحْيَانا تُغَرِّد لِجَذْب الْحَبِيْب وَالتَّغْرِيْد مَعَه وَعِشْق حَدِيْثِهِمَا لَا يَفْهَم سُوْئِهُم
رَغْم مَا يُطْرِبُنَا مِنْه لَكِن لَا نَفْقَه مِنْه شْيَاء
كُل صَبَاح اعْزِف مَعَك الْحَان شَجَيِّه وَاجِد بِك عُذْوُبَه وَانْسَيَابِيْه
غَم مَا تَحَطَّم دَاخِلَك وَتَبَعْثَر
الْايّام دَوْمَا جَمِيْلَه وَمَذَاقُهَا رَائِع لَكِن عَبَث بِهَا الْعَابِثُوْن غَيِّرُوْا مَلَامِحَهَا
الْايّام بَنَظَرِنَا لَيْسَت سِوَى وَرَقَه تَسْقُط مَع قُرْب الْمَغِيْب لَكِن لَدَى الْغَيْر
حَيَاه دَائِمَه لَا انْقِطَاع لَهَا
لَم يَعُد لَهْا اي طَعِم وَلَا لَوْن وَلَا رَائِحَه كُنْت اشْتَم رَائِحَة الرَّبِيْع وَالْيَوْم يَحِل وَيَرْحَل وَكَانَّه لَم يَكُن
كُنْت ابلّل نَفْسِي تَحْت زَخَّات مَطَر الْخَرِيف لَدَرَجَه الْهَذَيَان وَهُو ايْضا يَحِل وَيَرْحَل بِدُوْن بَلَّل
كُنْت اغُطي نَفْسِي وِاجمّد يَدَاي وَاصْنَع مِنْهَا الْتَّمَاثِيْل كُرَات الْثَّلْج تَحْت شِتَاء قَارِص الْبُرُوُدَه دَافِئ الْمُرُوْر وَهُو الْاخِر يَحِل وَيَرْحَل
قُلْت هَوْنَك مَاذَا دَهَاك وَالِّم بِك مَاهِي الْايّام بِنَظَرِك ؟؟
قَالَت وَبِهَا غُصَّة وَعِبَرَه هِي تِلْك نِعَم تِلْك الْايّام تَكُن مَع مَن تُحِبِّيْن بَيْن انَاس تَمْقُت غِيَابَك وَتُكْرَه مَرَضِك وَيُعَكِّر صَفْوَهَا حُزْنِك وَيُنَزِّل دَمْعَتِهَا هَمِك
ايَادِي حَانِيَه انُفس طَاهِرِه الْسُنَّه نَقِيَّه صَادِقَه
ضَحِكْت بِصَوْت مُرْتَفِع قُلْت مَابِك الان مُسِن مِن الْجُنُوْن
قَالَت وَمَن يَعِيْش هَذَا الْايّام لَا يُجَن تَذَكَّرْت انَاس يَتَفَنَّنُون بِرَسْم شَي فَوْقِي هَنْدَسَه وَدْقُه لَدَيْهِم وَبَا اشْكَال مُخْتَلِفَه لَكِن مَا يُحَيِّرُنِي ايَعُوْن مَاذَا يَرْسِمُون !!!
قَلْب مُجَرَّد شَكْل هَنْدَسِي يُوْضَع ب اي مَكَان لَدَيْهِم يَنْثُر فَوْقِه ذَرَّات الْسُكَّر لتَحِليْتِه فَن عَجِيْب لِرَسْمِه خَاوِي تَسْمَع صَدَى كَلَامُك يِرْدَت الَيْك اذَا خَاطَبَتْه
يُنْصِتُون لَك بِشَرْط اذَا لَهُم نَصِيْب مِّمَّا يَسْمَعُوْن !!
رُّدِدْت بَيْنِي وَبَيْن نَفْسِي ايُوَجد مَا يُحَلِّي هَؤُلَاء الْقَوْم وَيَجْعَل لَهُم طُعْمَا اتْمَنَى ان يُوْجَد وَسَرَّحْت بِفِكْرِي
سُمِعَت مَاقِلّت لَو وُجِد لِفَاد بِي قَبْلِهِم مِن يَوْمِي مَذَاقِي مُر عَقِيْم شَبِيْه بِطَعْم هَذَا الْايّام
قُلْت لاااااا اعْشِقُك مَذَاقَك لَا اتَّخَيُّل يَوْمِي وَجُلُوسِي خَلَف شَاشَة حَاسوبي مِن غَيْر رَائِحَة الْمُعْتَّقه وَمَن وُجُوْد بِجَانِبِي
قَالَت هَؤُلَاء الْبَشَر اطْنَان مِن الْسُكَّر لَا تُفِيْد بِهِم تَعُوْدُوْا عَلَى هَكَذَا حَيَاه
لَسْنَا سُوَء وُرُوْد مَزْرُوْعَه بِتُرْبِه سَمَادَهَا سَم وَعَلْقَم تُسْقَى مِن دُمُوْع عَيْنُهَا وَقَطَرَات نَدَى الْفَجْر الَّذِي يُرْوَى نِصْف عَطَشَهَا
تُحُوفُهَا فُطْرِيَّات مُلَوَّثَه تَحَيُّز نُمُوِّهَا
وَتَمْنَع ازْدِهَارِهَا وَتَأْسِر فَوْح عِطْرَهَا لِيُمْلِئ ارَجِاء الْمِكَان الْمُوَشَّح بِخُيُوْط الْعَنْكَبُوْت الْمُتَشَابِكَه
قُلْت مَن احْدَث قَهْوَة انْشْتَايْن !!
قَالَت انْشْتَايْن بَرَع بِا الْفَزْيَاء وَتَفَنَّن بِحَدِيْثِه لِنَفْسِه لَدَرَجَه نَعْتِه بِا الْجُنُوْن كُتِب وَاحْدَث الْنَّظَرِيَّات وَاوْجَد الْحُلُول لَازَال اسْمُه يَجُوْب جَمِيْع ارْكَان الْعَالَم الَي يَوْمِنَا هَذَا
دَعِيْنِي احَدِّث بِبَعْض مِن كِتَاب لَه اسْمَه
كَيْف ارَى الْعَالَم ,,,
كُتِب عَن عُشْقِه للوَحْدِه
يَنْتَابُنِي احْسَاس بِا الِارْتِيَاح تُجَاه وَحْدَتِي وَيَتَوَلّد لَدَي تَقْرَيْبَا احْسَاس بِا الْخُطَا اذَا مَا اشْتُرِطَت اي شَي عَلَى الْاخِرِين ...
كَمَا حَكَى عَن تَاثّرْه بِا الْفَيْلَسُوْف شُوْبِنْهَاوَر ,,
اكِيْد ان الْانْسَان بِمَقْدُوْرِه ان يَفْعَل مَايُرِيد لَكِن لَيْس بِاسْتِطَاعَتِه ان يَرْغَب مَايُرِيد "وَالْيَوْم وَفِي مُوَاجَهَة الْمَشْهَد الْمُرْعِب لِلْظُّلْم الِانَسَانِي فَان هَذِه الْعِبْرَة تَمْنَحُنِي الْهُدُوء وَتَربَيْنِي ,,
كَمَا قَارَن بَيْن الْتَّسَاؤُل عَن لُغْز الْحَيَاه وَالاحْسَاس بِا الْحَقِيْقَه وَالْجَمَال
(أَحَس بِأَشَد دَرَجَات الانْفِعَال أَمَام لُغْز الْحَيَاة، وَهَذَا الْإِحْسَاس يُؤَسِّس الْجَمَال وَالْحَقِيْقَة، وَيُثِيْر الْفَن وَالْعِلْم، وَإِذَا لَم يَعْرِف أَحَد مَا هَذَا الْإِحْسَاس أَو لَم يَعُد يُحِس بِالْإِحْسَاس وَالْدَّهْشَة وَالْمُفَاجَأَة، فَهُو مَيِّت حَي، وَيَحْسَب فِي عِدَاد الْعُمْيَان).
كَثِيْرِه هِي اقِوِال انْشْتَايْن
قُلْت اتَعْلَميْن انّي مِن عُشَّاق هَذَا الْعَالَم وَمَن قَارِئِيْه لَدَيْه نَظَرُه لَا يَفْهَمُهَا الَا مَن فَكَّر مِثْلِه
قَالَت لَاتَبْتَعِدِي عَنْه الشُّبَه بَيْنَكُم جَلِي لَكِن انُتُي هُنَاك مَا يَخْنَقِك وَيَشُدُّك لِلاسْفل وَيُجْبْرّك ع الْصَّمْت دَوْمَا
يآُآُآِآِآِآهـ لَقَد تَحَدَّثْنَا الْيَوْم طَوَيْلَا تَذُوْقِيْنِي وَارْتَشِفُي مِنِّي لَعَلِّي اطْفئ مَابِك مِن سَعِيْر وَلَهِيْب نِيْرَان اذَابَت اضْلُعِك
بَعْض الْاشْيَاء لَا تَقْدِر الَا بِمْثيْلْتِهَا
0 التعليقات:
إرسال تعليق