
ايَعُقَل ان تَكُوْنِي ذِكْرَى بَيْن خَاصِرَة شُعْلَة حَاضِرِي
دُوْن خَطِيْئَه احْمِل وِزْرُهَا تَائِهَه مِن شَّظْوّة الرَّبِيْع
مِن بَيْن زَفْرَة مَوْتِي وَرَائِحَة كَافُوْر كَفَنِي
حُلُم عِجَزْت عَن عَيْشِه رُبَّمَا قَد مَلَّكْتُه لَكِن لَم اعِش بِه!!
اسْحَار الْوُقُوْع و الْرَّاهْبَات جُمُوْع
حَالَت بَيْن اشْتَعَل قَطْرَه تِهِد تَرْمِيْم جَسَد رَسْم قَدْرِه مَخْتُوْم
تَوْام ل لِيْل عَقِيْم
عَارِي الْسَّطْر جَلِي ك حَصَاد مُبْهَم
اعْرِف الْمَزِيْد عَن الْحَقِّيَّقَه
ب لَهَفَة الْجُرْح
بِطَعْم مَرَارَة الْنَّدَم
ب رَائِحَة الْخَرَاب
صَرَخَت اظَافِري جَائِعَه ل خَدَش وَجْنَتَي
وَالْرُّوْح تَلْسَع تُرِيْد ان تَغْفُو؟
وَانَا لَازَلْت اصْدَح ب اغّانْي سَاذَجُه
وَمَازَال بِوُسْعِي ان اعِيْش الْلَّيْل طَوَيْلَا
وَمَازِلْت اسْتَطِيَع الْغَرَق فِي صَرِيْر كَآَبَتِي
مَنَحْتُهُا مِن الْعُمْر اجَمَل الْصَّفَحَات
و وَهَبْتُهَا مِن تَقَاطِيْع قَلْبِي طَعْم حِيْنَمَا تَغْضَب!!..
يُوْحِي الَي الْمَطَر ب الْبُكَاء
لَكِن لَا اقْدِر
وَحْشَة تَنْخَر اضْلُع الْبَاب الْصَّدَى
الْجَاثِم عَلَى صَدْرِي
ايّا مَطَر تُزْكِم انْف الْوَقْت الْوَئِيد
مِنْضَدَه وَقَدَح تَخَثَّر بِه خُيُوط بَيْضَاء لَا اعْلَم مَاهِي
رُبَّمَا هِي مَا اخِيط مِنْهَا مَا يَسْتُر عَوْرَات الْمَي لَحْظَة بُكَائِه
لَيْتَنِي كُنْت حِكَايَه تَمَلُّق تُرْوَى وَلَا تَرَى
لَيْتَنِي كُنْت ضَحْلِه ل اسْكُت عّقْلِي الَّذِي فَجَع بِهِم
لَيْتَنِي كُنْت اتْقَن لُعْبَة الْايّام
رُّبَمَا كَان مِن الْجَيِّد ان اجْتَز بَعْض الْايّام
مِن سِدَّة الْدُّمُوْع كَي اوْهِم ممْتُهُنِي الْلُّعْبَه الاخَيْرِه
ب انِي انْسَانَه
دُوْن خَطِيْئَه احْمِل وِزْرُهَا تَائِهَه مِن شَّظْوّة الرَّبِيْع
مِن بَيْن زَفْرَة مَوْتِي وَرَائِحَة كَافُوْر كَفَنِي
حُلُم عِجَزْت عَن عَيْشِه رُبَّمَا قَد مَلَّكْتُه لَكِن لَم اعِش بِه!!
اسْحَار الْوُقُوْع و الْرَّاهْبَات جُمُوْع
حَالَت بَيْن اشْتَعَل قَطْرَه تِهِد تَرْمِيْم جَسَد رَسْم قَدْرِه مَخْتُوْم
تَوْام ل لِيْل عَقِيْم
عَارِي الْسَّطْر جَلِي ك حَصَاد مُبْهَم
اعْرِف الْمَزِيْد عَن الْحَقِّيَّقَه
ب لَهَفَة الْجُرْح
بِطَعْم مَرَارَة الْنَّدَم
ب رَائِحَة الْخَرَاب
صَرَخَت اظَافِري جَائِعَه ل خَدَش وَجْنَتَي
وَالْرُّوْح تَلْسَع تُرِيْد ان تَغْفُو؟
وَانَا لَازَلْت اصْدَح ب اغّانْي سَاذَجُه
وَمَازَال بِوُسْعِي ان اعِيْش الْلَّيْل طَوَيْلَا
وَمَازِلْت اسْتَطِيَع الْغَرَق فِي صَرِيْر كَآَبَتِي
مَنَحْتُهُا مِن الْعُمْر اجَمَل الْصَّفَحَات
و وَهَبْتُهَا مِن تَقَاطِيْع قَلْبِي طَعْم حِيْنَمَا تَغْضَب!!..
يُوْحِي الَي الْمَطَر ب الْبُكَاء
لَكِن لَا اقْدِر
وَحْشَة تَنْخَر اضْلُع الْبَاب الْصَّدَى
الْجَاثِم عَلَى صَدْرِي
ايّا مَطَر تُزْكِم انْف الْوَقْت الْوَئِيد
مِنْضَدَه وَقَدَح تَخَثَّر بِه خُيُوط بَيْضَاء لَا اعْلَم مَاهِي
رُبَّمَا هِي مَا اخِيط مِنْهَا مَا يَسْتُر عَوْرَات الْمَي لَحْظَة بُكَائِه
لَيْتَنِي كُنْت حِكَايَه تَمَلُّق تُرْوَى وَلَا تَرَى
لَيْتَنِي كُنْت ضَحْلِه ل اسْكُت عّقْلِي الَّذِي فَجَع بِهِم
لَيْتَنِي كُنْت اتْقَن لُعْبَة الْايّام
رُّبَمَا كَان مِن الْجَيِّد ان اجْتَز بَعْض الْايّام
مِن سِدَّة الْدُّمُوْع كَي اوْهِم ممْتُهُنِي الْلُّعْبَه الاخَيْرِه
ب انِي انْسَانَه



