الخميس، 1 سبتمبر 2011

فَمَا كَان مِن سَقَمِي الَا قَال .....!



ايَعُقَل ان تَكُوْنِي ذِكْرَى بَيْن خَاصِرَة شُعْلَة حَاضِرِي
دُوْن خَطِيْئَه احْمِل وِزْرُهَا تَائِهَه مِن شَّظْوّة الرَّبِيْع
مِن بَيْن زَفْرَة مَوْتِي وَرَائِحَة كَافُوْر كَفَنِي
حُلُم عِجَزْت عَن عَيْشِه رُبَّمَا قَد مَلَّكْتُه لَكِن لَم اعِش بِه!!
اسْحَار الْوُقُوْع و الْرَّاهْبَات جُمُوْع
حَالَت بَيْن اشْتَعَل قَطْرَه تِهِد تَرْمِيْم جَسَد رَسْم قَدْرِه مَخْتُوْم
تَوْام ل لِيْل عَقِيْم
عَارِي الْسَّطْر جَلِي ك حَصَاد مُبْهَم
اعْرِف الْمَزِيْد عَن الْحَقِّيَّقَه
ب لَهَفَة الْجُرْح
بِطَعْم مَرَارَة الْنَّدَم
ب رَائِحَة الْخَرَاب
صَرَخَت اظَافِري جَائِعَه ل خَدَش وَجْنَتَي
وَالْرُّوْح تَلْسَع تُرِيْد ان تَغْفُو؟
وَانَا لَازَلْت اصْدَح ب اغّانْي سَاذَجُه
وَمَازَال بِوُسْعِي ان اعِيْش الْلَّيْل طَوَيْلَا
وَمَازِلْت اسْتَطِيَع الْغَرَق فِي صَرِيْر كَآَبَتِي
مَنَحْتُهُا مِن الْعُمْر اجَمَل الْصَّفَحَات
و وَهَبْتُهَا مِن تَقَاطِيْع قَلْبِي طَعْم حِيْنَمَا تَغْضَب!!..
يُوْحِي الَي الْمَطَر ب الْبُكَاء
لَكِن لَا اقْدِر
وَحْشَة تَنْخَر اضْلُع الْبَاب الْصَّدَى
الْجَاثِم عَلَى صَدْرِي
ايّا مَطَر تُزْكِم انْف الْوَقْت الْوَئِيد
مِنْضَدَه وَقَدَح تَخَثَّر بِه خُيُوط بَيْضَاء لَا اعْلَم مَاهِي
رُبَّمَا هِي مَا اخِيط مِنْهَا مَا يَسْتُر عَوْرَات الْمَي لَحْظَة بُكَائِه
لَيْتَنِي كُنْت حِكَايَه تَمَلُّق تُرْوَى وَلَا تَرَى
لَيْتَنِي كُنْت ضَحْلِه ل اسْكُت عّقْلِي الَّذِي فَجَع بِهِم
لَيْتَنِي كُنْت اتْقَن لُعْبَة الْايّام
رُّبَمَا كَان مِن الْجَيِّد ان اجْتَز بَعْض الْايّام
مِن سِدَّة الْدُّمُوْع كَي اوْهِم ممْتُهُنِي الْلُّعْبَه الاخَيْرِه

ب انِي انْسَانَه

الاثنين، 11 يوليو 2011

قَبْلَه عَلَى جَبِيْن الْفَقْد ..!؟



وَيَظَل قَلْبِي هَشِيَمَا تَذَرُوْه الْرِّيَاح
يُزَيِّل لِحَاء الْاحْتِوَاء وَيُضْرِم
ب ذَاكِرَتِه حَرَائِق الْفَوْضَى
وَالْعُتْمَه فِي آَن وَاحِد وَيَبْتَعِد
وَيَبْتَعِدُوْن ....
صُوْت مِن الانْتِظَار
يَذُوْب فِي رُوْحِي ك قِطْعَة
الْسُكَّر ب فِنْجَان قِهْوَتِي
يُوْحِي الَي
بِأَن ثُمَّة ارْتِقَاء قَادِم
قَد تَاخَّرَت الرِّحْلَه جَدَّا
حَتَّى بَات الانْتِظَار مُنْهَك
شَرَعْت نْوَافِذ الْرُّوْح نَحْو
انْشِطَار الْجِمِنِي دَاخِل مَعْمَعَة الْمَآتِم
ايّا تَعَب مَا اكْثَر دَاخِلِي
مُخْتَنِقَه رِئَتَي ب اكسِيد الْتَّعَب
فُؤَادِي مُثْخَن مَغْرُوْس بِه جُذُوْر
يُتِم الْوَهَن حَتَّى عَقِب الْاسَى
وَالْغُصَّة بِلَا بُكَاء وَالْخِذْلَان
مَغْزُوْل الانْطِفَاء
فَمِي مُلِئ جَدَّا
اعْتَزَلْت الْقَرْقَرَة طَوِيِلْا حَتَّى امْتَلَات
الْبُطُوْن..
اشْعُر انّي كَوْمَة الْم!
عَجِزْت عَن الْبُكَاء رَغْم مَا يَنْتَابُنِي
مِن نَوْبَة دُمُوْع سَاخِنَه
اوْد ان افْرِغ مَافِي جُفُوْنِي و ب ص م ت
هَلْا ادَرْتم ظُهُوْرِكُم قَلِيْلا!!
واتحسَّس وَرِيْدِي شَئ مَا يُكَبِّر بِدَاخِلِه
اكَاد انْفَجَر
ف صَرْخَة الْمَوْت قَرِيْبِه
وّب الْصَّدْر حُلُم يَنْعِي لَه الْوَدَاع سَلَاما
مَلَامِحِي جَامِدَه
فَقَدْت نِعْمَة الابْتِسَام مُنْذ زَمَن دَهْر
صَدِيْقَتِي هَل تُعَيِّرَيْنِي ابْتِسّامْتَك لاجَامِل بِهَا الْحَيَاه وَلَو ل ثَانِيْه...!
كَمَا ارِيْد ايْضا
حُنْجُرَة تُمَارَس الْصُّرَاخ ب حُرِّيَّه
وَهَذَا انَا كُل لِيّلَه عُنُق فَجِراحْصي وُجُوْه الْرَّاحِلِيْن مِن احْبَابِي
مَع سُؤَال يُخَالِجَنِي قَبْل وَضْع رّاسِي عَلَى وِسَادَتِي
هَل هُنَاك مَن احَد سَوْف يُحْصِي رَحِيْلِي ؟؟!
كَان الْلَّه فِي عَوْنُهُم
كَان الْلَّه فِي عَوْنُهُم

السبت، 9 يوليو 2011

صَدَح مَن حُنْجُرَة الْسَّمَاء.....



مِن بَيْن كُل مَرْفَئ مِعْرَاج رُوْح مُحَمَّلَة كُل لِيّلَه
ب قَطَع الْاوْجاع مُصَابَة بِحُمَّى انْكِسَارَات
لتَشتَظّي مَع حَامِلَهَا ظِلِّال الْانِيَن وَصَخَب الْوَجَع
نُسَافِر مِن عَيْن الَى الْف عَيْن وَلَم نَزَل نُسَافِر
نَسْكُن فِيْهِمَا وَنَبْنِي عَالِمْا حُدُوْدَه الْاقْمَار وَالازَاهِر
لَنُدْرِك انَّنَا نَكْتُب الْقَصِيد نُظُم مُنْسَاقِه ب الْقَافِيَة مَخُتُوْمِه
وَيَوْمِهَا نَتَدَارَك ان الْشِعْر وَقَع فِي الاسْر
لَا اسْمَع سِوَى صَوْت يُنَاجِي نَبِض الْوَرِيْد
و زَمْزَمَة رَعْد تَفْتِك بِدَاخِلِي وَتَعْلُو قَائِلِه
لَقَد رَايَتِي الْنُّوْر الْيَوْم لَقَد اسْتَبْشَرَت مَسَامَاتِك طَيْف الْهَوَاء
رُبَّمَا تَظَلِّي حَتَّى تُرِي خُيُوْط الْشَّمْس ام تَخِيْط عَيْنَاك قَبْلَهَا
آَلَم يَئِن ل طَفْلَة يَائِسَه بِائِسَه ان تُفِيْق ان تَصْرُخ
اي حَيَاة تِلْك وَاي جَرَم هُزِم كِيَانِهَا
اي احْلَام تَرَكْتُهَا وَاي ذَنْب قَتَلَهَا
تَجَرُّعِي رَحِيْق غَصّات الْجُرْح حَتَّى تَشْهَق نَفْسَك
شَهْقَة الانْكِسَار الَّتِي مِنْك يَنْتَظِرُهَا دَهْرَك
يَتِيْمَة هِي اضْلاعِي بِدَوْنِك لَازَالَت تُعَانِق ظِلَالِك
احْتَارَت طِفْلَتُك ب تَسْمِيَّتُك !!
وَان ارْادَت تَسْمِيَّتُك اغْمِض جَفْنِي وَارَائِك ب بُؤْرَة عَيْنِي
الاتَعْلَم ان الْحُب فِي هَذِه الْحَيَاه لَيْس سِوَى انْتِظَار.....
وَالِاخْتِلَاء بِك احْتِضَار وَبَيْن هَذَا وَذَاك امْتِزَاجِي بِك نَصِل الْحَرَام
الْعُق ايُّهَا الْوَجَع
ضَوْء الْامَل وَاسَرِقِه مِن تَحْت وِسَادَة فَجْرِي
حَتَّى يَذُوْب رِيْق الَّاهـ بَيْن شِقَاق الْشِّفَاه
ب كُل مَعَانِي الْذُّبُوْل وْالْانْجِلاء
قَد ادْمَنْت و الْرَّب قَد ادْمَنْت
لَعِق الْمَرَّار
حَتَّى بِت اشْعُر ان مَذَاق الْسَّعَادَه
قَد اصْبَح غَرِيْبَا عَلَى زَوَايَا شِفَاهِي

هَآ آُنْآ..!!
اغْمِس اصْبَعّي ب عَلْقَم الْحَيَاه
فَلَابُد ل لِّسَانِي ان يَأْلَف مَرَارَتِهَا الْفَجَّه

وَمَن سَكْرَة الْحُزْن اصَحِّى
وَمَن سَكْرَة الْفَقْد اصَحِّى
وَمَن سَكْرَة الاشْتِيَاق اصَحِّى
وَمَن سَكْرَة الِاحْتِيَاج اصَحِّى

تَعَالِيْل نَبَص قَارَب الْسُّبَات

الثلاثاء، 5 يوليو 2011

مـــنَفْيِه...!}




سَادَة الْارْض لِلْحَرْف انَا طَوْع امْرِه
يُقَلِّبُنِي ذَات الْيَمِيْن وَذَات الْشِّمَال يَمْزِجِّنِي الَمَا
ل يُوَلِّد وَجَع الْكَلِمَه قِطْرَا
مَا انَا الَا ادّاه تَنْزِف مَا ب دَوَاخِلِهِم مِن صَمِيْم ذَاتِي
اعْكِس صُوْرَة مَشَاعِرُهُم لَحْظَة مِيْلادِهَا
مُؤْمِنَه ان كُل حِزْن احْمِلْه مَاهُو الَا ابْتِلَاء اثَاب عَلَيْه اجْرَا
وَلَا كُنْت انَسَخ مِن جِلْد جَسَدِي رِدَاء وَبِسَاطا لَهُم
وَل سِيَر حَفِيْف اقّادَامِهُم بَيْن تَقَاسِيْم فِقْرَات ظَهْرِي

مَنْفِيَّه مِن ابْتِسَامَة صَبَاحِي ل ارْسُمُهَا لَهُم شَغَفَا فَوْق الْشِّفَاه
مَنْفِيَّه مِن دِفْئ شُعَاع شَمْس ابْتَهَج ل نَثْرَهَا فَوْق جَبِيْنُهُم
مَنْفِيَّه مِن رَوْنَق شَفَقِي ل اخْتَلَج مِنْه الْحُمْرَه ب اوَجانِهُم مُرَتَسْمِهُم
مَنْفِيَّه مِن هْدَؤءء غَرَوَبَي انْزِعْه مِن رَمَاد عَيْنِي سُكْنَى مجهِع لَهُم
مَنْفِيَّه مِن ضَجِيْج صَمْتِي الْهَائِج ب دَاخِلِي سَرِيْر غَفْوَة نَبْضِهِم
مَنّفِيّة مِن عُنُق غَسَق لَيْلِي اغْزَلَّه ب مِن رَقِيْق دَمِي ل انسَجّه
عَبَاءَة بَلْسَم مُطَرَّز الاكَفَاف لِمَن لِهُم ب الْفُؤَاد خَنَادِق سَمَّاوِيَه
مَنْفِيَّه مِن حُطَامِي ذَاك الَّذِي اصْبَح رَمَادُا يَنْتَشِل الْيَأْس مِنْه طَفَوي
فَوْق سَطْح رُكُود رُعَاف الْنَّزْف
مَنْفِيَّه مِن فَجْرَا قَد تَغَنَّى ب اسْمِي يَوْمَا حَتَّى زَكَر الانْظَار لِي الْتِفَاتَه
ايّا قَطَب الْفَجْر تُهْمِل وَخُذ مَعَك بَقَايَا طِفْلَة غَرَفَت الْعَكِر الْمُثْخَن
ب وَرِيْد الْنَبْض حَتَّى تُفْحِل بِهَا عَدُوَّة وَمَرْضَا
اقْبَل تَعَال تَأْكئ عَلَى حَافَة كَتِفَي لَفَّنِي بَيْن طَيَّات مَفْرِق الْلَّيْل عَن الْصُّبْح
حَتَّى لَا ارَى بَعْد ذَاك فَقْدَا
اطُوْنِي مَعَك لَكِن لَا تَعُوْد بِي وَقْت بِزَوْغِك غَدَا ف وَالْلَّه مَا مِن مُنْتَظِرَا لِي
سَوَاء الْدَّمْع وَانِين الْجُرُوح و وِسَادَتِي الَّتِي لَم تُزْهَق مِن ضُمِّي قَط
ك زَهَق قُلُوْبَا حَاوَلْت لَمَّهَا جَاهِدَة ل يَدُوْس شَيْخ الانْهِيَار عَلَى رُوْحِي حِيْن
عَلِمْت ب تِلْك اللَّحَظَات!!!
احْتِرَاق كُل خَيْط امَل غَرَسَتْه ب بْرَّا ايّامَهُم وَسْنَى بَرِق احْلَامُهُم
فَلَم يَبْقَى شَي مَنّي
سَوَاء وَخَزَات تُعَيِّد لِي الْذِكْرَيَات وَجَعَا لَا يُطَاق
لَفَظَت الِانْفَاس رَحِيْلِا
ل تُصَلِّي عَلَي دُمُوْعِي صَلَاة مَيِّت يَبْكِي بِلَا اعْيُن تَبْكِي عَلَيْه
دُفِنَت بِجَوْف الْيَأْس حَتَّى ثَرَاء الاعْمَاق
مَنْفِيَّه حَتَّى مِن هِنْدَام لِبَاسِي

وَغَدَا مَنّفِيّة مِن
دُنْيَا اعْجَل الْرَّحِيْل مِنْهَا

غَدا مَنْفِيَّه,, مَنْفِيَّه,, مَنْفِيَّه بِلَا رَفْرَفَة نَبْضِه بَيْن التُّرَاب حَيَّه

مَنْفِيَّه..............


الاثنين، 27 يونيو 2011

تُخُبِّط خُطَى..!




حُبّا بِاالْلَّه اخْبِرُوْنِي , انَا الَى ايْن اسِيْر ,..؟
ثَمّة قَلْب وَثَمَّة خِنْجَر .. وَبَعْضَا مَن زُجَاج مُحَطَّم مَعْجُوْن ب حُمْرَة
دَم مُتَخَلِّلَة فُقَاعَات اخِر لَفْظ نَفْس

لَم ارَى الْحَيَاه طَلَبْت مَسِيْرِهَا بِبُطْء ابْت
خُضْت خَلَف قُضْبَانُهَا خَوْض جَنِيْن لَم يُقَط حَبْل سَرَّتْه قَط
مَا عُدْت اجْهَل بِهَا شَي ..!
مَرَّت اشْهُر عِجَاف ,, سَرْمَدِيَّة لَيَالِيْهَا طَوَال الْتَزَمَت بِهَا الْصَّمْت
وَشَدَدْتَه خَنِقا حَوْل عُنُقِي لَعَلِّي اعِيْد بِهَا تَكْوِيْن حَال نُطْقِي

قَذْفَة مِن فُوَّهَة احْدَى الْغَيْمَات وَالْقَت بِي رِيْحَا خُطِفَت شَيْئا مِنِّي لّلاعَلَى
فَقْدِي ل نَفْسِي هُو الْاكْثَر الَمَا وَلَعَل الْصَّبْر الْمُرْتَسِم عَلَى قَسَمَات
وَجْهِي وَعَلَى ضِفَاف حَرْفِي يُحْبِط مَا يُلَجِّني مِن هَوَاء فَرِح
وَارَى نُبُضَي مُلْقَا ذَابِلا بَيْن شَهْقَة وَزَفِرِه

مَا لَا يُمْكِنُنِي تَفْسِيْرِه هُو
بَعْدِي عَن مِرْآتِي كُلَّمَا اعْتَرِانِي ضَلِيْع حُزْنِي وَمُكَابَرَة ب لَحَظَات
نَزْفِي وَاسْتِنْكَار مِن لَهَاج الْالْسُن وَجَعِي

حِيْنَمَا اجْلِس بِجِوَار اشْيَائِي الَّتِى لِاتُرَى الَا ب عَيّنْي افَكِّر فِي هَذِه الْنَّفْس
وَمَا يَجْتَمِع بِهَا مِن مَعَاجِم غَرِيْبَه !
بَحَثْت طَوَيْلَا بَيْن اغْوَارِهَا وَطَل الْرَّحِيْل بِهَا
وَاحَدَثُهَا هَل تُرَانِي اجْحَف ب حَقَّهَا؟
وَا زَّيْدَهَا قَتْلَا وصْلْبَى

مُنِحُوا ل مَلَامِحِي الْغُرْبَه وَاحْتَاج الَى وَطَن نَّزَعُوَا مِنِّي الْرُّوْح
وَرَب مُوْسَى وَهَارُوْن ان ل نَزَعَهَا الَمَا اشَد
مِن نَزْع الاظَافِر تَّعْذِيْبِا
لَازَال ثَوْب قَلْبِي فَضِفَاف يَسْكُن الْكَثِيْر وَيَحْمِي الْاكْثَر
لَكِن خَيْمَة نَصِل رّاسِي مَثُّقَوْبَه
وَس تَظَل مَثُّقَوْبَه
ل تَخْرُج رَائِحَة شِوَائِهُم ب دَاخِلِي مِن حَطَب كَسَر اضْلاعِي
امْسِيْه لَا تَغْفُوّا بِهَا رَفَّة عَيْن
الَا وَقَد مِن الْرُّوْح اقْتُصَّت

وَس تَظَل مَثُّقَوْبَه وَتَقُوْل

هَل مِن مَّزِيد
هَل مِن مَّزِيد
هَل مِن مَّزِيد